الفيض الكاشاني
559
الوافي
بني إسرائيل فقلت كما كان يقول في سجوده ثم اندفع فيه بالسريانية فلا واللَّه ما رأينا قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به ثم فسره لنا بالعربية فقال كان يقول في سجوده أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجري أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي قال قال فأوحى اللَّه إليه أن ارفع رأسك فإني غير معذبك قال فقال إن قلت لا أعذبك ثم عذبتني فما ذا - ألست عبدك وأنت ربي قال فأوحى اللَّه إليه أن ارفع رأسك - فإني غير معذبك فإني إذا وعدت وعدا وفيت به » . بيان : اندفع شرع والقس بالفتح رئيس النصارى في العلم كالقسيس والجاثليق يكون فوقه ويطلق على قاضيهم والهاجرة نصف النهار حين يستكن الناس في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا شدة الحر .